كتب: عمر دراز
قتل
11 شخصا اليوم الأحد، في تظاهرات تنظمها المعارضة في موزمبيق منذ إعلان فوز حزب
فريليمو الحاكم في الانتخابات الرئاسية
التي أجريت في 9 أكتوبر الحالي.
وقال
"مركز الديموقراطية وحقوق الإنسان" في موزمبيق إن "عدد القتلى بسبب
سلوك الشرطة ارتفع إلى 11"، لافتا إلى أن العنف طال ولاية نامبولا (شمال)
بشكل خاص حيث سقط ستة من القتلى.
ولم
تؤكد الشرطة سقوط قتلى في التظاهرات لكنها أقرت 20 جريحا، مشيرة إلى أنها أوقفت
أكثر من 450 شخصا على هامش التظاهرات التي جرت في كل أنحاء البلاد احتجاجا على
نتائج الانتخابات، خصوصا بعدما أعلن المعارض فينانسيو موندلان فوزه، حسبما أكدت
المنظمة غير الحكومية.
وأوقف
أكبر عدد من الأشخاص في العاصمة مابوتو وبلغ 370 موقوفا "بينهم قاصرون وأشخاص
ضعفاء، وبعضهم لا علاقة لهم بالتظاهرات"، بحسب "مركز الديموقراطية وحقوق
الإنسان".
واندلعت تظاهرات كبيرة في موزمبيق، فور إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي أفادت بحصول مرشح حزب "فريليمو" دانييل شابو على نحو 71 في المئة من الأصوات مقابل 20 في المئة لمنافسه فينانسيو موندلان، نزل آلاف الأشخاص، وخرج الشوارع إلى الشوارع في مدن عدة في أنحاء البلاد للتنديد بعمليات تزوير ومؤكدين أن الانتخابات "سُرقت.







