كتب: محمد علي

تسبب بعض المواطنين الإسرائيليين، في إحداث قطع للتيار الكهربائي، منذ ساعات الليل، وذلك في قرية ياسوف شرق مدينة سلفيت، وهذا المرة الثالثة على التوالي خلال الشهر الجاري.

قطع الكهرباء عن قرية ياسوف

وكشف رئيس مجلس قروي ياسوف وائل أبو ماضي لـ وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية"وفا"، أن عددا من المواطنين الإسرائيليين تعرضوا لـ أهل "تفوح" المقامة على أراضي المواطنين، وأطلقوا النار صوب محول كهرباء مغذي للقرية، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل عنها، فيما منعت قوات الجيش الإسرائيلي طواقم المجلس القروي والفنيين من إصلاح العطل وقامت بطردهم من المكان.

كما ذكر رئيس مجلس قروي ياسوف: هذه هي المرة الثالثة التي يتسبب بها المواطنين الإسرائيليين في انقطاع التيار الكهربائي عن القرية، حيث سبقها تحطيم غرفة الكهرباء المغذية للقرية، وإحراقها، الأمر الذي تسبب بأضرار كبيرة للمواطنين وأصحاب المحلات التجارية.

وقام بعض المواطنين الإسرائيليين باقتحام موقعا أثريا في مدينة أريحا، وذلك بحماية قوات الجيش الإسرائيلي، حيث ذكرت مصادر محلية، أن العشرات اقتحموا موقع "شهوان" الأثري، وأدوا طقوسا تلمودية.

ويعود موقع "شهوان" الأثري تاريخه للعصر البيزنطي، ويشمل أرضية من الفسيفساء، واكتشف في أعمال التنقيب التي أجراها عالم الآثار الفلسطيني ديمتري برامكي خلال عمله مع دائرة الآثار التابعة للانتداب البريطاني في عام 1936، وقام مالك الأرض، المواطن الفلسطيني حسني شهوان من القدس، ببناء منزل فوق أرضية الفسيفساء للحفاظ عليها.