دعا الاتحاد الأوروبي إلى وقف
التصعيد بين إسرائيل وفلسطين في أقرب وقت ممكن واحترام القوانين الدوليّة والمبادئ
الإنسانية، مؤكّدًا على ضرورة السماح بوصول المساعدات إلى قطاع غزّة المنكوب.
هذا وشدّد الاتحاد في بيان صدر
اليوم على موقفه الثابت الرافض للأنشطة الاستيطانيّة وكلّ عمليات الهدم غير
المشروعة وحملات الإخلاء في مدينة القدس، وتحديدًا القدس الشرقية.
كما وعبّر مسؤولون بارزون في
الاتحاد الأوروبي عن رفضهم لأيّ عمليّة تصعيد في المنطقة، وحمّلت المسؤولية فيها
لحركة المقاومة الإسلاميّة المصنّفة إرهابيًّا نظرًا لشروعها في إطلاق الصواريخ
على إسرائيل. في المقابل، تدافع المقاومة المسلّحة على موقفها الذي تؤكّد فيه أنّ
الصواريخ هي عبارة عن ردّ على اعتداءات الجيش الإسرائيلي في القدس الشرقيّة وتغطيته
على المستوطنين المعتدين.
وبحسب وسائل إعلام فلسطينية،
استهدف الجيش الإسرائيلي منزل القيادي بكتائب القسّام رائد سعد وعددًا آخر من أعضاء
حركة الجهاد الإسلاميّ، وقد جاء القصف أثناء استعداد كليهما لإطلاق صواريخ تجاه إسرائيل.
وبحسب وزارة الصحّة
الفلسطينيّة، فإنّ عدد ضحايا القصف الإسرائيلي بقطاع غزّة بلغ 165 قتيلًا، في حين
سجّلت الوزارة ما يزيد عن 1000 جريح.
ومن المتوقّع أن تتدخّل السلطة
الفلسطينية برام الله بإيعاز من الرئيس الفلسطيني محمود والتوسّط من أجل إنهاء الحرب
بين غزّة وإسرائيل في الأيّام القليلة المقبلة، دون وجود أيّ بوادر لإنهاء الصّراع
في وقت قريب.







