أكّد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" أنّ الشعب الفلسطيني صامد في وجه العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى وجود إجماع وطني على ضرورة توحيد الصفوف من أجل ردّ هذا العدوان.

 

وأشار هنيّة أنّ المقاومة الفلسطينية المسلحة قد أرغمت الاحتلال على الانسحاب من المسجد الأقصى، لافتًا النّظر إلى ضرورة توحيد الصفّ تحت راية القدس. وبحسب هنيّة، فإنّ هناك ميزان قوى جديد في ساحات القدس والأقصى، وأنّ المعركة معركة هويّة بالأساس، وهو ما يجعل الضفة الغربية والقدس وغزّة يتوحّدون في معركة واحدة.

في الجهة المقابلة، انتقدت بعض الجهات الفلسطينية ما وصفوه "بارتجاليّة بعض الفصائل المقاومة" في إشارة إلى حركة حماس، إذ يبدو أنّ القذائف الصاروخية التي أطلقتها حماس لم تأت على خلفية تنسيق مع السلطة الفلسطينية برام الله، وهو ما سبب استياءً لدى بعض رموز رام الله السياسية.

من ناحيتها، تدعو السلطة الفلسطينية إلى مواجهة العدوان الإسرائيلي على القدس الشرقية وحي الشيخ جراح وكذلك غزّة، دون التشجيع على خيار المقاومة المسلّحة نظرًا للخسائر البشريّة الكبيرة من الجانب الفلسطينيّ مقارنة بالخسائر الإسرائيليّة.