كتب: محمد علي

كشف محافظ نابلس غسان دغلس، منذ قليل، أنه سيتم البدء بإعادة ترميم المنازل التي تم حرقها في قرية جالود جنوب نابلس، بناء على تعليمات من الرئيس محمود عباس، وجاء ذلك خلال جولة تفقدية للمحافظ على المنازل التي تعرضت لأعمال الحرق والتكسير من قبل المستعمرين في قرية جالود، جنوب نابلس.

إعادة ترميم المنازل التي تم حرقها في جالود

وخلال الزيارة المفاجئة اليوم؛ لمتابعة التطورات الصحية للمصابين جراء اعتداء المستعمرين، حضر بعض من أهالي القرية، ورئيس مجلس قروي جالود رائد حج محمد، ومدير هيئة الجدار والاستيطان في الشمال مراد اشتيوي، ومدير تربية جنوب نابلس سامر الجمل، ومجموعة من المتضامنين الأجانب، الذين أكدوا جميعهم وقوفهم الى جانب أهالي القرية ضد ما تتعرض له من استيطان وهجمات متعمدة.

 

واستنكر محافظ نابلس، هذه الأعمال التخريبية التي تنفذ يوم تلو الآخر، واصفًا إياها بأنها جزء من سياسة ممنهجة لترويع السكان الفلسطينيين ودفعهم لمغادرة أراضيهم.

 

ومن الجانب الآخر، أكد مدير هيئة الجدار والاستيطان في الشمال، على تصاعد الهجمات الاستيطانية في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أهمية توفير الحماية الدولية للسكان المدنيين في مواجهة هذه الجرائم، ولا تزال قرية جالود جنوب نابلس، تتعرض لاعتداء من قبل قوات الجيش الإسرائيلي يوم أمس السبت، ذلك ما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين بجروح، وحرق ثلاثة منازل ومزرعة دواجن وقتل عددا من مواشي.