كتب: محمد علي
كشفت وزارة الخارجية والمغتربين، منذ قليل، أن
الفشل الدولي في وقف حرب الإبادة والتهجير ضد شعب غزة، بات غطاء تستغله حكومة
الجيش الإسرائيلي، لتنفيذ المزيد من الجرائم وعمليات القصف في مناطق شعب غزة كما
هو واضح في شمال قطاع غزة.
فشل المجتمع الدولي في احترام شرعياته
وقراراته
كما أشارت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية،
في بيان صحفي اليوم الأحد 20 أكتوبر / تشرين الأول 2024، إلى أن الجيش الإسرائيلي
ينفذ الإبادة الجماعية بأوضح صورة على سمع وبصر العالم من حصار مع أعمال التجويع
والتهجير والتدمير التي لا تزال مستمرة، ونسف للمباني وقصف بالطيران واستهداف
لجميع المراكز الصحية وارتكاب أعمال لا أخلاقية، التي كان آخرها، ما حصل في مشروع
بيت لاهيا، ويجبر المواطنين في الشمال على النزوح تحت القصف أو القتل الفردي
والجماعي.
وقامت وزارة الخارجية والمغتربين؛ الحكومة
الإسرائيلية والمجتمع الدولي المسؤولية كلها عن هذه المجزرة المتواصلة، وقتل
الأطفال والعمليات التخريبية، وطالبت مجدداً بصحوة دولية لفرض الوقف الفوري لإطلاق
النار وإبادة شعبنا وتطبيق قرار الجمعية العامة باعتماد الرأي الاستشاري لمحكمة
العدل الدولية.
وناشدت الخارجية، بعدم تمكين رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الاستمرار في عمليات تسويق منطق العنجهية العسكرية
وعمليات القصف التي لا تزال مستمرة في مناطق متفرقة من قطاع غزة، منذ شهر أكتوبر
2023.







