كتب: عمر دراز ـ خاص فلسطين

حالة من الحزن والغضب سيطرت على رواد مواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم السبت بعد مقتل الفنانة التشكيلية الفلسطينية محاسن الخطيب في قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلتها في مخيم جباليا للاجئين شمال غزة.

اعتبر الفلسطينيون الخطيب منبرا وصوت غزة الواصل للعالم الخارجي، حيث استطاعت أن تنقل ما يدور داخل القطاع من معاناة وقتل ودمار في محاولة منها لإنقاذ ما تبقي من أهلها وإيقاف الحرب الدائرة منذ أكثر من عام رافضة التهجير والنزوح رغم المخاطر الموجودة.

أثر وطني خالد

نعت مؤسسة رواسي فلسطين للثقافة والفنون والإعلام، الفنانة التشكيلية محاسن الخطيب في بيان لها اليوم السبت 19 أكتوبر 2024، مؤكدة أنها تركت قبل رحيلها وخلال الحرب على قطاع غزة أثرًا فنيًا وطنيًا خالدًا، وقدّمت أعمالًا فنية رقمية تلامس واقعنا وجراحنا وحريتنا».

وأضاف البيان، أنه برحيل الخطيب فقدت فلسطين والبلاد العربية شخصًا مبدعًا ومتألقًا في إيصال رسالة شعبه وقضيته عبر أعمالها الفنية المتميزة.

ونعى رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفنانة محاسن الخطيب التي تمسكت بدعم المقاومة الفلسطينية، وأدانت الصمت العالمي إزاء الحرب الدائرة في قطاع غزة والتي راح ضحيتها أكثر من 40 ألف فلسطيني بالإضافة إلى آلاف الجرحى والمفقودين.

علاقة السنوار بمقتل الخطيب

وتدوال رواد السوشيال ميديا "بوست" للفنانة التشكيلية الراحلة تنعي فيه يحيي السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية الذي قتل على يد إسرائيل الأربعاء الماضي، وكتبت فيه: «أمي تقول لكم لا تفرحوا بموت السنوار، لأن معركة إسرائيل ليست معه، فمعركتها مع شعب كامل وأصحاب أرض»، طنا منهم أن إسرائيل قامت باغتيالها ردا على ذلك.