كتب: عبد الرحمن عطية

اختتمت القمة الخليجية الأوروبية، التي عقدت في بروكسل، بالتأكيد على أهمية التعاون الاستراتيجي بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي لضمان الأمن الإقليمي.

القمة الخليجية الأوروبية

وخلال المؤتمر الصحفي الختامي، أكد جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن مجلس التعاون الخليجي يعد شريكا استراتيجيًا للأمن، وأن الأولوية هي لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان، كما أدان بشدة الهجمات على قوات "اليونيفيل" في لبنان.

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أنه لم تجر محادثات أو تواصل مع الأطراف المعنية خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة الماضية للوصول إلى وقف إطلاق النار في غزة، مشيرا إلى الجمود المستمر في المفاوضات.

البيان الختامي للقمة الخليجية الأوروبية

البيان الختامي للقمة شدد على ضرورة مواصلة مفاوضات إعفاء مواطني دول الخليج من تأشيرة الشنجن، كما أكد استضافة السعودية للنسخة الثانية من القمة في عام 2026.

حل الدولتين

وأكد القادة أهمية إطلاق حوار إقليمي لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وشددوا على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لضمان السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

كما عبر القادة عن قلقهم من العمليات العسكرية في الضفة الغربية، ودانوا الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية في غزة، مؤكدين التزامهم بتعزيز الأمن والازدهار العالمي والإقليمي.

وقف إطلاق النار في لبنان

وأعربوا عن استعدادهم لبناء شراكة استراتيجية في القرن الـ21 بين دول الخليج وأوروبا، كما دعوا إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 المتعلق بوقف إطلاق النار في لبنان.

بالإضافة إلى ذلك، أعلنت القمة عن إطلاق حوار استراتيجي لتسهيل التجارة والاستثمار بين دول الخليج وأوروبا، والاستمرار في المفاوضات للتوصل إلى اتفاقية تجارة حرة بين التكتلين.