شهدت بحيرة "القرعون" الكائنة بمحافظة البقاع بلبنان، حادثا مجهول الأسباب حسب متحدثين رسميين في مؤسسات بيئية محلية، حيث نفق ما يقارب 40 طنا من الأسماك خلال الأسبوعين الماضيين دون سابق إنذار.
وتحوي بحيرة القرعون، التي تعاني من مستويات تلوث خطيرة منذ عقود، حوالي 220 مليون مترا مكعبا من المياه بصفتها أكبر بحيرة اصطناعية في البلاد والتي يقع عليها أكبر السدود اللبنانية.
وفيما يعتقد خبير بيئي أن التلوث قد يكون السبب الرئيسي وراء نفوق هذا الكم الهائل من الأسماك، فإن تقارير أولية غير مُثبتة أفادت بأن وباءً فيروسيا قتل جميع الأسماك من نوع الـ"كارب" فقط ولم يؤثر على الأنواع الأخرى في البحيرة.
وتجمعت أكداس مكونة من اَلاف الأسماك متفاوتة الأحجام على امتداد أكثر من خمس كيلومترات على شواطئ "القرعون" في حين يعمل عشرات المتطوعين على إزالتها بالمجارف والمعدات الثقيلة وتفريغها في شاحنات النقل. حيث صرح نصر الله الحاج أحد المسؤولين في المصلحة اللبنانية لنهر الليطاني حسب وكالة "فرانس بريس"، أن العمل متواصل لليوم الثالث في محاولة لرفع الأسماك النافقة عن شواطئ البحيرة بعد أن تمت إزالة حوالي 40 طنا. كما وصف أحد الصيادين الوضع بالـ"كارثي" وأفاد بأن هذه الحادثة سابقة من نوعها فيما تجري مطالبة السلطة المسؤولة عن نهر الليطاني بملاحقة المتسببين وأي أفراد يقومون بشكل مباشر أو غير مباشر بالتخلص من النفايات في البحيرة.
هذا وقد قام متطوعون بإزالة كميات كبيرة من القطران اللزج من عديد شواطئ الساحل اللبناني الشهر الماضي بعد تسرب نفطي رجح الخبراء أنه سيؤثر سلبا على الحياة البحرية حسب وكالة رويترز.









