أعلن رئيس أركان الجيوش الفرنسية الجنرال "فرانسوا لوكوانتر" أن هناك عقوبات تأديبية تنتظر العسكريين الفرنسيين الذين وقعوا على عريضة عمّا وصفوه بـ "تفكك" فرنسا التدريجي.
في 21 أبريل نشرت مجلة "فالور أكتويل" عريضة يدعو الموقعون عليها الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" إلى الدفاع عن الوطن، مستنكرين "التفكك" الذي يضرب البلاد، معلنين استعدادهم لدعم السياسات التي تأخذ في الاعتبار حماية الأمة الفرنسية.
وأوضح "لوكوانتر" أنه سيم استدعاء هؤلاء الضباط الذين وقعوا على العريضة ليمثلوا أمام مجلس عسكري أعلى، لتسليط عقوبات تأديبية عسكرية، مشيرا إلى احتمال عرضهم على التقاعد الإجباري.
هذا وطالبت وزيرة الدفاع "فلورنس بارلي" بفرض عقوبات على الموقعين على العريضة المثيرة للجدل، واصفة أفعالهم بغير المسؤولة.
وأعربت "بارلي" عن غضبها من تعهد مئات الجنود المتقاعدين بدعم زعيمة اليمين الفرنسي مارين لوبان في الحرب ضد ما اعتبروه "تفكك بلادهم وخطر الحرب الأهلية".
يشار إلى أن الخطاب الذي نشر في مجلة "فالور أكتويل" كتبه "جان بيير فابر برناداك" ضابط سابق ووقع عليه حوالي 120 من كبار الضباط السابقين و1000 آخرين من الرتب الدنيا.







