كتب: محمد علي

قامت قوات الجيش الإسرائيلي، منذ قليل، باقتحام بلدة الرام شمال مدينة القدس، حيث أكدت مصادر محلية لـ وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، على أن قوات إسرائيلية تمركزت وسط البلدة، وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت، دون أن يبلغ عن إصابات حتى اللحظة.

اقتحام بلدة الرام شمال القدس

ووجه المجلس الوطني الفلسطيني، الإدانة بشأن استمرار ارتكاب الجيش الإسرائيلي للجرائم في شمال قطاع غزة، بما يشمل الحصار والتجويع والقتل والترحيل القسري، حيث أكد المجلس في بيان له، أن هذه الجرائم وما يحدث في مخيم وبلدة جباليا، من عمليات قتل، ومشاهد جثامين الأطفال والنساء الملقاة في الشوارع، تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تحظر استهداف المدنيين والتنكيل بهم وحرمانهم من أبسط حقوق الحياة، إضافة للرعب الذي يملأ قلوب الأهالي في قطاع غزة.

وأكد المجلس، على ضرورة اتخاذ قرارات عاجلة للتحرك الفوري لوقف هذه المجازر وعمليات التطهير العرقي، وإنقاذ 250 ألف مواطن يرفضون الخروج، وإرسال لجان تفتيش وتحقيق إلى قطاع غزة وخاصة إلى شماله للتأكد من هول ووحشية العمليات الإسرائيلية، ومحاسبة قادة إسرائيل المسؤولين عن هذه المخططات في المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب.

كما أشار المجلس الوطني الفلسطيني، إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية تعكس عقلية  تهدف إلى ترسيخ مبدأ وفكرة ترحيل الفلسطينيين من أرضهم، داعيا إلى وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة هذه التحديات.