كتب: عبد الرحمن عطية
شهدت الساعات الماضية، فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على رجل الأعمال اليمني الشيخ حميد الأحمر وتسع شركات تابعة له، بالإضافة إلى مجموعة من رجال الأعمال العرب، وتأتي هذه العقوبات على خلفية اتهامات تتعلق بتمويل أنشطة غير قانونية، حيث يزعم أن الشيخ الأحمر مرتبط بشبكة تمويل لحركة حماس، ووفقا لبيان وزارة الخزانة الأميركية.
من هو الشيخ حميد الأحمر؟
يعد الشيخ حميد الأحمر، أحد أبرز الداعمين الدوليين لحركة حماس وعضوا
في محفظة الاستثمار السرية للحركة، التي كانت تمتلك أصولا تزيد قيمتها على 500 مليون
دولار في ذروتها، ويعزى إليه دوره كرئيس لمؤسسة القدس الدولية الخيرية، التي وضعت على
قائمة العقوبات منذ عام 2012 بسبب ارتباطها بحماس.
عقوبات حميد الأحمر
تشمل الاتهامات الموجهة إلى الشيخ حميد الأحمر، تقديم الدعم المالي
والمادي والتكنولوجي لحركة حماس، كما تم إدراج العديد من الشركات التي يديرها الأحمر
بشكل مباشر أو غير مباشر في قائمة العقوبات.
مناصب تقلدها الشيخ حميد الأحمر
الشيخ حميد الأحمر شخصية بارزة في اليمن، حيث ينتمي إلى عائلة سياسية
مؤثرة، ولد في 1967، وهو نجل الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، زعيم قبيلة حاشد، يتمتع
الأحمر بنفوذ قوي في السياسة اليمنية، حيث يعد أحد القيادات البارزة في حزب التجمع
اليمني للإصلاح، الحزب الإسلامي الرئيسي في اليمن، كما شغل عدة مناصب سياسية واقتصادية.
رابطة "برلمانيون من أجل القدس"
يشغل الأحمر منصب رئيس رابطة "برلمانيون من أجل القدس"، مما
يعزز دوره في النقاشات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، حيث تتداخل نشاطاته بين السياسة
المحلية والإقليمية.
في الجانب الاقتصادي، يعرف الأحمر كرجل أعمال ناجح يدير مجموعة شركات تمتد إلى قطاعات النفط والاتصالات، لكن بعض ممارساته التجارية واجهت انتقادات، حيث اتهم بالاحتكار واستغلال نفوذه العائلي.









