تجددت المواجهات بين المصلين الفلسطينيين
والجنود الإسرائيليين، في منطقة باب العامود المقدسية، لتصل حصيلة المصابين الى
أكثر من 100 مصاب نقل 21 منهم للمستشفى لتلقي العلاج، أما باقي الإصابات فتم
علاجهم ميدانياً.
وقامت جماعة لاهاغا المتطرفة بمحاولة
اقتحام باب العامود لتبدأ المناوشات مع الفلسطينيين ما استدعى فضها باستعمال
القوة.وذكرت مصادر فلسطينية استعمال القوات الإسرائيلية المتمركزة في باحة الأقصى للرصاص المطاطي ضد الشباب الفلسطيني.
وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر
رمضان الجاري مناوشات بين المصلين الفلسطينيين والقوات إسرائيلية التي تمنع
التجمعات والفعاليات الرمضانية في المدينة.
ووفقا للإجراءات المفروضة في القدس
يقتصر أداء الصلوات في المسجد الأقصى الحرام على الحاصلين على جرعتين من التطعيم ضد
فيروس كورنا من سكان القدس الشرقية وعرب 48 داخل إسرائيل.
هذا وقد تم تداول هاشتاغ #القدس_تنتفض
بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تضامن عدد كبير من رواد هذه المنصات
مع الشباب الفلسطيني الأعزل في موجهات القوات الإسرائيلية المدججة بالعتاد.
ونددت السلطة الفلسطينية بدورها
بالهجمات المنظمة التي تقوم بها الجماعات اليمينية المتطرفة ضد العرب تحت حماية
الجيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي داعية المجتمع الدولي "لحماية أبناء شعبنا
في القدس من بطش المستوطنين واعتداءاتهم الإجرامية، وتحميل الحكومة الإسرائيلية
المسؤولية كاملة عن هذا التدهور الخطير".







