بعد أيام معدودة من وداعها لشريك حياتها إثر زواج استمر لأكثر من سبعين سنة، بلغت اليوم ملكة بريطانيا وأكبر ملوك العالم سنا، الملكة إليزابيث الثانية، عامها الخامس التسعين مع غياب تام للاحتفالات العامة بهذه المناسبة حسب وكالة رويترز البريطانية وقد قضت اليوم في قلعة ويندسور.
وتزوج الأمير فيليب من الملكة إليزابيث في عام 1947 وفارق الحياة يوم الجُمعة التاسع من نيسان الجاري في قلعة ويندسور التي وقعت فيها جنازته. ونتيجة للوضع الصحي الذي فرضه وباء كورونا، اضطرت الملكة للجلوس بمفردها أثناء مراسم دفن فيليب الذي كان يمثل لها "السند والقوة" حسب وصفها.
كما أضافت رويترز أنه لن تكون هناك مراسم احتفالية كالعادة مثل التحية العسكرية بالعيارات النارية في حديقة هايد بارك أو برج لندن وستستمر المناسبة دون احتفالات شعبية نظرا لإعلان كافة أفراد العائلة الحاكمة الحداد على الأمير الراحل لمدة أسبوعين. وحسب المجلة، فإن الملكة عادة ما تحتفل رسميا بمزيد المراسم في السبت الثاني من تموز.
وأشارت الصحف البريطانية إلى أن أفراد العائلة من المتوقع أن يزوروا إليزابيث خلال الأيام المقبلة لمواساتها ومساندها خلال فترة الحداد على دوق ادنبرة الراحل.
واكتفى المتحدث باسم قصر باكنغهام، بالقول أن "جميع شؤون العائلة المالكة عقب الجنازة تتسم بالخصوصية التامة".









