كتب: محمد علي

أعلنت سلطة جودة البيئة الفلسطينية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، منذ قليل، عن توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التخطيط الوطني وعمل الوزارات، ويأتي ذلك مع تفعيل استراتيجيات مكافحة تغير المناخ الموجهة نحو حقوق الشباب والأطفال، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية للخدمات الأساسية للاستجابة لآثار تغير المناخ.

آثار تغير المناخ وتعزيز مشاركة الشباب

وتمت الاتفاقية، بعد إتمام البنود ومراجعتها بين رئيسة سلطة جودة البيئة، نسرين التميمي، وجين كوخ الممثل الخاص لليونيسف في فلسطين، وبحضور السيدة لورا بل، نائب الممثل الخاص لليونيسف ومنسق مشاريع الصرف الصحي والمياه في المنظمة فايز أبو حلو، وذلك في مقر سلطة جودة البيئة في مدينة البيرة.

وتعمل الاتفاقية، على إعادة بناء القدرات والوعي العام بشأن تغير المناخ وإدارة الموارد الطبيعية للاستجابة بشكل صحيح للتدهور البيئي والتكيف مع تغير المناخ، كما تهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب من أجل التكيف المرن مع تغير المناخ من خلال البناء على مبادرات ومنصات المشاركة المجتمعية الحالية والجديدة.

 

وقالت رئيسة سلطة جودة البيئة، إن الشراكة الموقعة بين الطرفين، تأتي لدعم الجهود الوطنية للحفاظ على البيئة للأجيال القادمة، مشيرةً إلى التحديات التي تواجه البيئة الفلسطينية وما تتعرض له الأرض الفلسطينية من تدمير لكافة عناصر البيئة نتيجة لسياسات الجيش الإسرائيلي في القصف المستمرة وتدمير الإنسان والأرض والبيئة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس.