حسب ما أفادته مصادر إعلاميّة فلسطينية، سادت حالة من الرضا في صفوف المواطنين الفلسطينيين عقب السماح لهم بأداء الصلاة داخل المساجد خلال شهر رمضان المبارك بعد فترة من إغلاقها لمنع انتشار عدوى فيروس كورونا بين الأهالي، حيث أن تراجع أعداد المصابين والوفيات وانطلاق حملات التلقيح ضد الفيروس في العديد من المحافظات دفع السلطات الحكومية لإصدار قرار بإعادة فتح المساجد.


وكشفت التقارير الصحفية عن أن الحكومة الفلسطينية داخل قطاع غزة لم تتخذ قرارا نهائيا بشأن السماح للمواطنين بالاعتكاف داخل المساجد خلال شهر رمضان المبارك، خاصة في ظل المخاوف من تفشي الطفرة الجديدة لفيروس كورونا في صفوف المواطنين، الأمر الذي يستوجب منع أي تجمعات داخل المساجد بما فيها الندوات الدينية.


كما اتخذت السلطات الحكومية في وقت سابق قرارًا بالسماح بعودة الصلاة داخل المساجد الفلسطينية مع الالتزام بتطبيق كافة الإجراءات والتدابير الاحترازية اللازمة لمنع انتشار عدوى فيروس كورونا، وذلك فيما يخص ارتداء الكمامات الطبية والحفاظ على التباعد الاجتماعي بين المصلين بالإضافة إلى اصطحاب سجادة صلاة لكل مواطن بشكل منفرد.