كتب: محمود السيد

كشفت تقارير إعلامية، تفاصيل جديدة، عن عملية اغتيال عباس نيلفروشان، نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، الذي كان متواجدا مع حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، في غارة إسرائيلية بالضاحية الجنوبية في بيروت يوم الجمعة الماضي.


من هو عباس نيلفروشان

وأشارت التقارير الإعلامية، إلى توعد ايران بالثأر لـعباس نيلفروشان، نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، حيث يعد نيلفروشان أحد أبرز القادة في النظام الأمني الإيراني، واللاعب الرئيسي ويد إيران العسكرية والسياسة بالمنطقة، ويمثل قوة كبرى للحرس الثوري الإيراني.

 ووصفت التقارير الإعلامية، عباس نيلفروشان بأنه صاحب المشورة العسكرية والدبلوماسية لحزب الله، حسب تقرير لوزارة الخزانة الأمريكية، كما أنه عمل مستشارا عسكريا في الحرب الأهلية السورية.


 عقوبات على عباس نيلفروشان


 وأوضحت التقارير الإعلامية، أنه بين عامي 2022 و2023، تم وضعه على لوائح العقوبات الأمريكية والأوروبية والكندية والأسترالية لمسئوليته عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في إيران بحسب تقرير الاتحاد الأوروبي.


وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن عباس نيلفروشان، كان من المسئولين المباشرين عن قمع الاحتجاجات التي اندلعت في إيران بعد مقتل الشابة معسا أميني على يد شرطة الأخلاق ولعب دورا حاسما في اعتقال قادة الاحتجاج.


وحمل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إسرائيل المسئولية عن مقتل نيلفروشان، ووصف ما حدث بالجريمة التي لن تمر دون رد، في العملية التي نفذت بالضاحية الجنوبية في بيروت.


وتزايدت المخاوف لدى إسرائيل في الساعات الأخيرة، في ظل اقتناعها بأن حزب الله اللبناني، يجهز للرد على عملية اغتيال حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، في الضاحية الجنوبية في بيروت الجمعة الماضية، وذلك وسط إطلاق عشرات الصواريخ بشكل يومي عقب عملية الاغتيال.