تلعب المرأة الفلسطينية دورًا هامًا في الساحة السياسية، حيث نجحت في الوصول إلى مناصب قيادية داخل أروقة الحكومة وفي الأحزاب السياسية المختلفة، مما شجع العديد من السيدات لخوض الانتخابات التشريعية على قوائم الفصائل الفلسطينية، هذا فضلًا عن نية العديد من السيدات المشاركة بكثافة في عملية التصويت للانتخابات.
وكشفت الاحصائيات الرسمية الصادرة عن الحكومة الفلسطينية واللجنة المركزية للإشراف على الانتخابات أن نسبة تمثيل المرأة في القوائم الانتخابية التشريعية تجاوز حاجز الـ20٪، الأمر الذي أعتبره المحللون منافسة قوية قد تحصد المرأة الفلسطينية على إثرها العديد من المقاعد.
كما أوضح المحللون أن الحكومة في رام الله تولي اهتمامًا كبيرًا لدور المرأة في الحياة السياسية، وذلك ما ظهر بوضوح في تولي آمال حمد حقيبة وزارة شؤون المرأة، بالإضافة إلى تولي الدكتورة مي الكلية حقيبة وزارة الصحة في أكثر الأوقات خطورة بسبب تفشي وباء فيروس كورونا في البلاد.
فيما تسعى الحكومة الفلسطينية خلال الفترة الحالية لكسب الدعم
الدولي لحقوق المرأة في المجتمع، وذلك من خلال توقيع عدد من الاتفاقيات مع بعض الدول
وبحث سبل التعاون المشترك مع هذه الدول لخدمة السيدات في جميع المجالات.







