كتب: محمد علي
أكد رئيس الوزراء، وزير الخارجية محمد مصطفى، على
أهمية الدور المحوري لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين
"أونروا"، في الوقت الذي لا تزال فيه العمليات الإسرائيلية في غزة
مستمرة، وكذلك في جهود التعافي ما بعد توقف العمليات العسكرية الإسرائيلية التي
بدأت منذ قرابة 12 شهرًا، مشيرا إلى أنه لا يمكن السماح لإسرائيل بتدمير هذا
الاستثمار الطويل الأمد من قبل المجتمع الدولي في الكرامة الإنسانية والسلام.
العمليات العسكرية الإسرائيلية
كما أشار إلى الدور المتميز الذي نفذته الأونروا
في معالجة أزمة اللاجئين الفلسطينيين في هذه اللحظة أكثر أهمية من أي وقت مضى؛ حيث
أنه بداية من سنة 1948 كانت الأونروا بمثابة شريان حياة للاجئين الفلسطينيين في
الأردن ولبنان وسوريا والأرض الفلسطينية، وحتى الآن في غزة على وجه الخصوص، أصبحت
الأونروا أكثر من مجرد مقدم خدمات، بل إنها ملاذ آمن بين الحياة والموت بالنسبة
لأبناء شعبنا في القطاع.
وذكر أن ما يقرب من 2 مليون نازح في غزة يحتمون
تحت راية الأمم المتحدة، خصوصا مدارس الأونروا، لكن إسرائيل، القوة القائمة بإسرائيل،
استهدفت هذه الملاجئ بلا رحمة، فقتلت المدنيين والعاملين في المجال الإنساني،
وحولت المدارس إلى مناطق موت، مؤكدا أن الهجمة الإسرائيلية على
"الأونروا" من استهداف للمباني في قطاع غزة، وعرقلة وصولها وعملياتها
الإنسانية؛ والاعتداء على مجمع "الأونروا" في القدس الشرقية، كلها
عمليات منفذة للقضاء على فلسطين.






