كتب: محمود السيد
رفعت إسرائيل
حالة التأهب القصوى، تحسبا لأي رد فعل من قبل حزب الله اللبناني، بعد عملية تفجير
أجهزة الاتصالات "بيجر"، واغتيال إبراهيم عقيل، الرجل الثاني في الحزب.
استنفار إسرائيلي
وكشفت تقارير
إعلامية، أنه تم استدعاء بعض من الفرق القتالية من الضفة الغربية وقطاع غزة،
وتحويلها إلى الجبهة الشمالية، والإشارة إلى أن حالة الاستنفار التي ظهرت منذ
الساعات الماضية على إسرائيل ليست بجديدة ولكن هناك حالة تأهب كبيرة منذ فترات.
توتر في الجبهة
الشمالية
وتحدثت التقارير
الإعلامية، عن تصاعد التوترات العسكرية في الجبهة الشمالية، مع تصدي القبة
الحديدية للصواريخ التي يتم إطلاقها من جنوب لبنان، حيث تم إطلاق أكثر من 100
صاروخ وقذيفة على الجليل الأعلى وحيفا، بالإضافة إلى استهداف المعدات العسكرية الإسرائيلية،
كذلك الجولان السوري.
ونوهت التقارير
الإعلامية، بأنه وفقا لحالة التأهب والاستنفار في إسرائيل، وظهر هذا جليا
بالجبهة الداخلية الإسرائيلية، بإلغاء التعليم في الساعات الماضية في حيفا والجليل
الأعلي، كما طلب من السكان التواجد من القرب بالملاجئ المفتوحة.
في أول تعقيب
على الهجوم الصاروخي الذي نفذه حزب الله، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين
نتنياهو، إن حزب الله أخطأ، بربط نفسه بغزة.
وأشار نتنياهو،
إلى أن حزب الله، إذا لم يكن قد فهم الرسالة، فإنه بالتأكيد سيفهمها لاحقا مع مزيد
من المفاجآت في الطريق،
مشددا على تأكيد عزمه على عودة السكان النازحين من شمال إسرائيل.







