أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الإثنين الموافق السادس عشر من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري 2024، بيانًا صحفيًا حذرت من خلاله من تصاعد الانتهاكات التي يرتكبها المستوطنون والمجموعات المسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح بيان وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أن الهجوم الأخير تضمن اعتداءات مستمرة على التجمعات البدوية في وادي الأردن، بما في ذلك هجوم على الطلاب والمعلمين في مدرسة الكعابنة شمال غرب أريحا اليوم.
وتعتبر الوزارة بحسب بيانها الصادر اليوم، أن هذه الجرائم مظهراً من مظاهر السياسة الإسرائيلية الرسمية التي يدعمها الوزراء المتطرفون وتحميها القوات الإسرائيلي.
وأضاف البيان: "تسعى هذه السياسة إلى توسيع الضم التدريجي للضفة الغربية، وخاصة المنطقة (ج)، من خلال تهجير الفلسطينيين وتوسيع المستوطنات، وبالتالي تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية".
وأعلنت وزارة الخارجية والمغتربين في بيانها، مراقبة الوضع عن كثب وتتعاون مع الشركاء الدوليين لضمان المساءلة عن هذه الجرائم، داعية المجتمع الدولي إلى تجاوز مجرد الإدانة واتخاذ إجراءات ملموسة، والعمل على تطبيق الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، وضمان توافق الاستجابات مع القانون الدولي والتزامات الأمم المتحدة.






