كتبت - شيرين عصملي

تختلف مسؤوليات الوظائف في كل قطاع، لكنها جميعًا تلعب دورًا مهمًا في إدارة سير العمل فكل موظف يقوم بدوره في مجاله ويضمن سير العمل بشكل جيد ضمن اختصاصه لكن أي من هذه الوظائف هي الأكثر استنزافاً للطاقة؟، لذا أصبح يبحث الكثير عن الوظائف الأكثر استنزافًا للطاقة من أجل تجنبها منذ البداية أو الدخول فيها مع التأقلم الشديد معها وتستعرض شبكة أخبار الشرق الوظائف الأكثر استنزافًا للطاقة بمختلف أنواعها.

 

الوظائف الأكثر استنزافًا للطاقة

 

وُنشر تقرير على منصة التواصل الشهيرة "لينكد إن"، التي تركز على توفير فرص العمل للمحترفين حول العالم واعتبرت المنصة أن أكثر الوظائف إرهاقاً هي إدارة البرامج والمشاريع خدمات الرعاية الصحية، الخدمات المجتمعية والاجتماعية، ضمان الجودة والتعليم، وقد استطلعت "لينكد إن" آراء أكثر من 16000 محترف في الولايات المتحدة بين شهري مارس ويونيو الماضيين.

 

وتقول كاندي وينز، مديرة برنامج الماجستير في التعليم الطبي بجامعة بنسلفانيا الأميركية، في كتابه "Burnout Immunity"، إن الإرهاق الناتج عن العمل لا يقتصر فقط على ساعات العمل الطويلة، بل يشمل أيضًا تعدد المهام المستمر، والمواعيد النهائية الصارمة ودور الموظف كوسيط بين الزملاء والعملاء، واستندت الباحثة إلى استنتاجاتها من خلال إجراء مقابلات مع مئات الأفراد الذين يعملون في بيئات ذات ضغط عال، مثل موظفي المستشفيات، ومديري المشاريع، والمديرين التنفيذيين في الشركات.

 

الوظائف الأكثر مجهودًا

 

ووجدت الباحثة أن وظيفة مدير مشروع تُعتبر من أكثر الوظائف إرهاقًا واستنزافًا للطاقة، حيث يتحمل مدراء المشاريع مسؤولية التخطيط والتنظيم وإدارة إتمام أي مشروع، وضمان إنجازه في الوقت المحدد وضمن الميزانية المخصصة، وغالبًا ما تتنوع هذه المشاريع بين بناء مبانٍ جديدة وإدارة حملات تسويقية.

 

كما أن مدراء المشاريع يكونون اعتقاداتهم ومخاوفهم بناءًا على شعورهم بعدم الحصول على الدعم أو التقدير الكافي لمواجهة المطالب المتغيرة في أدوارهم، ويعتبرون هذا التفاوت أحد الأسباب الرئيسية للإرهاق، وأشارت الباحثة أيضًا إلى أن موظفي مجالات الرعاية الصحية، والتعليم، والخدمات هم من الوظائف الأكثر استنزافًا للطاقة.