كتب .. مصطفى محمود

أكدت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، إن السلطات المحلية في فنزويلا، تحتجز أحد أفراد الجيش الأميركي، مضيفة أن "تقارير غير مؤكدة" تشير إلى اعتقال مواطنين اثنين آخرين.

وكشفت السلطات المحلية في فنزويلا، أمس السبت، عن إلقاء القبض على 3 أميركيين وإسبانيين اثنين وتشيكي، بسبب "صلتهم بمؤامرة لزعزعة استقرار البلاد"، مشيرة إلى مصادرة نحو 400 بندقية قالت كراكاس إنها "جُلبت من الولايات المتحدة"، فيما أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، عدم صحة ادعاءات فنزويلا بتورط بلاده، ووصفها بأنها "كاذبة بالمطلق".

في سياق متصل طالبت ماريا كورينا ماتشادو، زعيمة المعارضة في فنزويلا، بضرورة العودة إلى التظاهر مجددا في 28 سبتمبر، رفضا لإعادة انتخاب الرئيس نيكولاس مادورو لولاية ثالثة، وللمطالبة بالاعتراف بفوز مرشحها المنفي في إسبانيا، حيث كتب منصات التواصل الاجتماعي: "في 28 سبتمبر سنرفع أصواتنا حتى يعترف العالم بإدموندو غونزاليس رئيسا لفنزويلا ويدرك مادورو أنه راحل".

وفر إدموندو غونزاليس أوروتيا، المهدد بالسجن في بلاده، إلى إسبانيا التي وافقت على منحه اللجوء، حيث التقى لاحقا رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، فيما تري المعارضة أن أوروتيا فاز في الانتخابات الرئاسية وحصد أكثر من 60 بالمئة من أصوات الناخبين، لكن المجلس الانتخابي الوطني أعلن فوز مادورو بنسبة 52 بالمئة من الأصوات، وصادقت المحكمة العليا على فوزه، علما أن المؤسستين متهمتان بالتبعية للسلطة.