كتب: بسام وقيع


اعتبر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تقفان وراء تصاعد العنف في منطقة الشرق الأوسط.


وقال بزشيكان في تصريحات له اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول: "بفضل ما يمتلكونه من أدوات وتقنيات وذكاء اصطناعي، بات بإمكانهم ارتكاب أي جريمة يرغبون فيها، ومع ذلك، وللأسف، يزعمون أنهم يتحركون ضد الإرهابيين".


وتساءل قائلاً: "هل كان أطفال المدارس الأبرياء في "ميناب" إرهابيين؟ وهل كان أولئك الموجودون في "لامرد" إرهابيين؟ إنهم يدّعون مهاجمة الإرهابيين، لكنهم يضربون المنازل والمستشفيات ومرافق أخرى، فهل تكمن مشكلتهم حقًا مع الإرهابيين؟"


كما تطرق بزشكيان إلى حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

وقال: "لقد منعوا وصول الغذاء والماء إلى النساء والأطفال وكبار السن في غزة، إنه لأمر مخزٍ أن يقدموا على هذا الفعل بينما يزعمون التزامهم بحقوق الإنسان".


وفي السياق، تحدث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى الصحفيين عقب وصوله إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.


وقال عراقجي: "في حين أن مدى نجاح الأمم المتحدة في تحقيق أهدافها المتمثلة في إرساء السلام والأمن والعدالة يظل محل نقاش، فإن الحقيقة الثابتة هي أنها توفر منصة للدول لعرض مواقفها وإيصال رسائلها إلى العالم".


وأضاف: "يكتسب هذا الجانب الأخير أهمية بالغة بالنسبة لنا؛ إذ نغتنم هذه الفرصة كل عام لتوضيح المواقف المشروعة والثابتة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وللدفاع عن حقوق الشعب الإيراني".

وتابع وزير الخارجية الإيراني في تصريحاته: "وفي ظل الحرب الدائرة، فمن الطبيعي أن تكون هذه المنصة ساحة لتسليط الضوء على معاناة الشعب الإيراني وتكريم شهدائنا، بمن فيهم ضحايا الهجوم على مدرسة "ميناب"، وقبل كل شيء، قائدنا الشهيد".