كتبت - شيرين عصملي

فتحت هيئة تنظيم الخصوصية الرائدة في الاتحاد الأوروبي تحقيقًا في شركة جوجل، للتحقق مما إذا كانت الشركة تحمي بشكل كافٍ البيانات الشخصية لمستخدمي الاتحاد الأوروبي قبل استخدامها في تطوير نموذج الذكاء الاصطناعي الأساسي الخاص بها، فمعظم الأشياء تعمل الآن بـ الذكاء الاصطناعي بشكل أو بأخر، وتستعرض شبكة أخبار الشرق نتائج التحقيق مع جوجل بسبب الذكاء الاصطناعي واستداماته.

الذكاء الاصطناعي


وأفادت لجنة حماية البيانات الأيرلندية (DPC)، التي تُعتبر الجهة التنظيمية الرئيسية في الاتحاد الأوروبي لمعظم شركات الإنترنت الأمريكية الكبرى بسبب وجود عملياتها في ايرلندا، أن التحقيق يركز على نموذج (2 Pathways Language Model 2 (Palm التابع لشركة Alphabet Inc، وأن هذا التحقيق القانوني هو جزء من جهودها الأوسع، حيث تعمل بالتعاون مع الهيئات التنظيمية المماثلة في الاتحاد الأوروبي المنطقة الاقتصادية الأوروبية، لتنظيم معالجة البيانات الشخصية لأصحاب البيانات في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.

 

كما وافقت منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، الأسبوع الماضي على عدم استخدام البيانات الشخصية التي تم جمعها من مستخدمي الاتحاد الأوروبي في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

 

وفي سياق متصل - تغلغلت تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف جوانب حياتنا، بدءًا من المهام اليومية وصولًا إلى المهن المتخصصة، ولكن، هل يمكن لهذه التقنيات المتطورة أن تحل محل العنصر البشري، خاصة في مجال حساس مثل الصحة النفسية؟ ويستاءل الكثير بـ هل يحل الذكاء الاصطناعي مهنة المعالج النفسي؟ حيث تشير دراسة أمريكية إلى تزايد الاهتمام بإمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية.