أصدرت منظمة التعاون الإسلامي، صباح اليوم السبت الموافق الرابع عشر من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري 2024، بيانًا صحفيًا، أدانت من خلاله ما وصفته بجريمة استهداف الجيش الإسرائيلي للنازحين والعاملين في منشآت تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وأضاف بيان منظمة التعاون الإسلامي، أن آخر هذه الجرائم كان قصف مدرسة الجاعوني بمخيم النصيرات في قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين في القطاع.

وقالت منظمة التعاون الإسلامي، في بيانها اليوم، أن جريمة قصف مدرسة الجاعوني بمخيم النصيرات، تمثل امتدادًا لجرائم القتل والتدمير والتهجير والتجويع والإبادة الجماعية، التي ترتكبها قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي الإنساني، واتفاقية جنيف وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية.

وجدد المنظمة في البيان، دعوتها لكافة الأطراف الدولية لتحمل مسؤولياتها والعمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735 الذي يدعو إلى الوقف الفوري والشامل لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية وإنهاء المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدة ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.