كتب: محمد علي

أشادت الرئاسة الفلسطينية، بإعلان دولة جنوب إفريقيا الصديقة، استمرار التزامها بمتابعة القضية التي رفعتها في محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل التي نفذت عمليات عسكرية مستمرة في قطاع غزة، رغم الضغوطات التي مورست عليها لثنيها عن متابعة هذه القضية، في محاولات يائسة لدفعها الى التنازل وإسقاط إجراءاتها القانونية في محكمة العدل الدولية.

القضية المرفوعة في العدل الدولية ضد إسرائيل

كما أشارت الرئاسة الفلسطينية، إلى استعداد الحكومة في التنسيق الكامل والمتابعة الحثيثة مع دولة جنوب إفريقيا الصديقة ومع بقية الدول التي انضمت للقضية في محكمة العدل الدولية لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية وإيجاد حلول جذرية لوقف إطلاق النار، وتحقيق المساءلة والعدالة.


ووجهت الرئاسة الفلسطينية؛ الدعوى للدول الشريكة والصديقة بضرورة الانضمام إلى قضية جنوب إفريقيا والدول التي وقفت إلى جانب الحق الفلسطيني، لضمان انفاذ القانون الدولي وأعماله دون انتقائية أو ازدواجية في المعايير والواجب الانطباق في كل الأحوال، مع إيجاد حلول نهايئة تضمن وقف إطلاق النار، ووضع قوانين تحفظ حقيق الشعب الفلسطيني والأراضي الفلسطينية.

 

كما أشارت الرئاسة، إلى الدور القوي لموقف شعب وحكومة جنوب إفريقيا الداعم والمناصر دوماً للحق الفلسطيني، ويعكس هذا الالتزام الثابت التوافق المشترك على تكريس قيم العدالة وحقوق الإنسان على الساحة الدولية، وعلى عمق العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين.