كتب: محمود السيد

مع تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا على خلفية التطورات الميدانية للحرب بينهما، طلبت كييف من حلفائها الغربيين استعمال أسلحة تطال عمق روسيا، ما دفع النائب بمجلس الدوما الروسي أندريه جوروليف لمناشدة بوتين استعمال طوربيد "بوسيدون".

حسب التقارير الإعلامية، يعرف "بوسيدون" سلاح نهاية العالم، فهو سلاح بحري استراتيجي قادر على حمل رؤوس نووية، تصل لعمق السواحل الأمريكية وتدمر مدنا بأكلمها.

سلاح يوم القيامة

وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن الطربيد المرعب يعمل بالطاقة النووية، كما انه عابرا للقارات ويمكن توجيهه عن بعد، وقوته التدميرية ضعف قوة أكبر قنبلة نووية بالتاريخ.

أهم المعلومات عن طوربيد "بوسيدين"

وتبلغ حمولته 100 ميجا طن نووي، وهي أقوى 100 مرة من القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما وناجازاكي، وتكمن خطورته وفقا للخبراء في الإفلات من الدفاعات الأمريكية بفضل هيكلة من التيتانيوم.

المفاجأة أن "الطوربيد الفائق" من طراز بوسيدون ليس بجديد تماما، فقد تسربت الأنباء عن تطويره عام 2015، هذا قبل الإعلان عنه رسميا عام 2018، وكان يُعرف حينذاك باسم "Status-6″، وهو طوربيد كبير جدا يعمل بالطاقة النووية، ذاتي القيادة ويمكن إعادة توجيهه عن بُعد،.

كما بإمكان "بوسيدون" حمل رؤوس نووية لمسافات طويلة "عابر للقارات" واستهداف المدن وحتى حاملات الطائرات، كما أن سرعة بوسيدون القصوى تتجاوز 90 كم في الساعة، مما يجعله أسرع بمرتين من الغواصات التقليدية.