كتب: محمد علي

كشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، منذ قليل، أن الجيش الإسرائيلي، قام بإيقاف قافلة أممية بطريقها لتنفيذ حملة تلقيح ضد شلل الأطفال شمال غزة، هو أحدث الانتهاكات ضد موظفي الأمم المتحدة، رغم الإبلاغ، والتنسيق المسبق.


التلقيح ضد شلل الأطفال شمال غزة

كما أشارت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، في بيان صدر اليوم الثلاثاء 10 سبتمبر أيلول، أن الجيش الإسرائيلي أوقف أمس القافلة الأممية المتجهة لشمال غزة، لتنفيذ حملة التلقيح، مهددا بالسلاح وباحتجاز موظفيها، وتسببت جرافاته بأضرار لمركباتها.

وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، قد قالت أمس الاثنين، إن ما يقرب من446 ألف طفل فلسطيني حصلوا على التطعيم ضد فيروس شلل الأطفال حتى الآن في قطاع غزة.


وذكرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، في تغريدة عبر حسابها على منصة "إكس"، أنه بدءا من الساعات المقبلة، ستتوجه حملة التطعيم إلى الشمال حيث ستدخل مرحلة أكثر تعقيدًا؛ فهناك الكثير من الأطفال في حاجة ماسة إلى اللقاح"، معلقة أنه لابد من حصول 90% من الأطفال دون سن العاشرة في غزة على التطعيم حتى تتمكن الحملة من إتمام مهمتها بنجاح.

وفي منتصف شهر 8، تم رصد أول إصابة بشلل الأطفال لدى رضيع يبلغ من العمر عشرة أشهر، وهي أول حالة تظهر في قطاع غزة منذ ربع قرن.