كتب: محمود السيد 

أثار تأخر الرد الإيراني على إسرائيل بعد عملية اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السابق، في طهران، خلال مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان، ببيت الضيافة التابع للحرس الثوري، تساؤلات عدة في الآونة الأخيرة.

أسباب تأخر الرد الإيراني على إسرائيل

وأشارت تقارير إعلامية، إلى أن شعار الموت لإسرائيل الذي ردده النظام الإيراني تراجع بقوة الفترات الماضية، بعد حديث المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، وجواز التراجع أمام إسرائيل سياسيا وعسكريا، لافتة إلى أن تصريحات المرشد الإيراني وضعت حدا لبروباجندا الانتصارات والمقاومة أمام امتحان صعب وتزايد التساؤلات حول أسباب التراجع في هذا التوقيت.

خسائر إيران وحزب الله اللبناني

وأوضحت التقارير الإعلامية، أن حزب الله اللبناني، لا يزال يخسر أمام إسرائيل، وسط تبادل القصف مع القوات الإسرائيلية، والإشارة إلى أن وكلاء إيران في المنطقة سيقبلون بشروط إسرائيل في نهاية المطاف بالانسحاب لمسافة 10 كيلو مترات بالحدود اللبنانية، و40 كيلو مترا عن الجولان، وسط خسائر كبيرة لحزب الله سواء في اغتيالات القادة أو العناصر أو المعدات العسكرية، وكان آخرها قصف عنيف لقواعد أسلحة إيران في سوريا.

ويرى مراقبون، أن تلك الأحداث المتسارعة، قد تدفع لفرض واقع أمني وجيو سياسي جديد حول نقوذ إيران بعدد من دول المنطقة.