كتب: محمود السيد 

الصين تهبط إلى المرتبة الرابعة بعد تصدرها للمركز الأول لسنوات كأكبر مسبب للتلوث البلاستيكي في العالم، بينما صعدت الهند إلى المرتبة الأولى، وفقا لدراسة عالمية نشرت في مجلة نيتشر.


ووجدت الدراسة، أن سكان العالم ألقوا نحو 25 مليون طن من البلاستيك في البيئة خلال عام واحد فقط، مشيرة إلى أن الهند وحدها تصدرت القائمة بأكثر من 9 ملايين و300 ألف طن، أي نحو خمس الإجمالي العالمي، فيما حلت نيجيريا في المرتبة الثانية وتلتها إندونيسيا ثم الصين.


 وأوضحت الدراسة، أنه قد يبدو أن إحراق البلاستيك قد يجعله يختفي، لكن حرقه في الهواء الطلق يتسبب بأضرار جسيمة لصحة الإنسان كمشاكل خلقية أو عصبية أو إنجابية، ويودي إلى انتشار التلوث البيئي على نطاق أوسع بكثير.. والباحثون وهم من جامعة ليدز، اعتمدوا على الذكاء الاصطناعي لوضع نماذج لإدارة النفايات.


التلوث البلاستيكي


والهند هي أكبر ملوث بـ9.3 ملايين طن من البلاستيك، أي نحو خُمس الإجمالي العالمي، وهو ما يعكس حجم سكانها الكبير، لكن أيضاً الإحجام عن جمع الكمية الأكبر من النفايات فيها. وبحسب الدراسة، تشكل النفايات غير المجمعة المصدر الرئيس للتلوث البلاستيكي في دول الجنوب. وتلي الهند نيجيريا 3.5 ملايين طن وإندونيسيا 3.4 ملايين طن، أما الصين 2.8 مليون طن التي كانت تعد أكبر ملوث في التقييمات السابقة، فاحتلت المرتبة الرابعة في هذه الدراسة.

 

وقال معدو الدراسة تعليقاً على مرتبة الصين:«إن هذه النتيجة تعكس استخدامنا لبيانات حديثة، وتُظهر تقدماً كبيراً في حرق النفايات وطمرها الخاضع للرقابة».

 

واستخدم الباحثون أدوات قائمة على الذكاء الاصطناعي لوضع نماذج لإدارة النفايات في أكثر من 50 ألف منطقة.. ويأملون أن تُفضي استنتاجاتهم التي تُكمل تقييمات أخرى للأمم المتحدة أو منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية متضاربة أحيانا إلى إثراء مناقشات المسؤولين في بوسان كوريا الجنوبية في نهاية العام، بهدف وضع حجر أساس لأول معاهدة عالمية لمكافحة التلوث البلاستيكي.