كتبت – هاجر هشام

جدري القرود هو مرض نادر يسببه فيروس ينتمي إلى نفس عائلة فيروسات الجدري، وعلى الرغم من أنه يشبه الجدري في بعض الأعراض، إلا أنه عادة ما يكون أقل حدة، ولكن في السنوات الأخيرة، شهد العالم زيادة في حالات الإصابة بجدري القرود، مما أثار قلقًا واسعًا، ونحن في هذا المقال، سنتطرق إلى بعض الأسئلة الشائعة حول هذا المرض وكيفية الوقاية منه.


أسئلة شائعة حول جدري القرود


هناك الكثير من الأسئلة المتداولة والشائعة التي تخطر على بال الملايين حول مرض جدري القرود، من أبرزها:


كيف يمكن الإصابة بجدري القرود؟


يمكن أن ينتقل فيروس جدري القرود من شخص لآخر عن طريق:


  • الملامسة المباشرة: مع طفح جلدي شخص مصاب أو سوائل جسده.

  • الاستنشاق: استنشاق قطرات كبيرة من السوائل التنفسية من شخص مصاب.

  • ملامسة مواد ملوثة: مثل الملابس أو أغطية السرير لشخص مصاب.


ما هي أعراض جدري القرود؟


تبدأ الأعراض عادةً بعد 5-21 يومًا من التعرض للفيروس وتشمل حمى وقشعريرة، وصداع نصفي شديد، مع آلام في العضلات غير محتمل، وتورم الغدد الليمفاوية، كل هذا ويرافقه طفح جلدي يبدأ عادةً على الوجه ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.


هل يمكن للنساء الحوامل الإصابة بجدري القرود؟


نعم، يمكن للنساء الحوامل الإصابة بجدري القرود، لذلك يجب على الحوامل المصابات بجدري القرود استشارة الطبيب لتلقي الرعاية المناسبة.


هل يمكن أن ينتقل جدري القرود من الحيوانات إلى البشر؟


نعم، يمكن أن ينتقل جدري القرود من بعض الحيوانات البرية إلى البشر، مثل القرود والسناجب.


من هم الأكثر عرضة للإصابة بجدري القرود؟


الأشخاص الذين لديهم ضعف في جهاز المناعة، مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) أو الذين يتناولون أدوية تثبط المناعة، هم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض الخطير.


ماذا يجب أن أفعل إذا أصبت بجدري القرود؟


إذا كنت تعتقد أنك مصاب بجدري القرود، يجب عليك عزل نفسك لتجنب نقل العدوى للآخرين، واستشارة الطبيب لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، واتباع تعليماته بشأن الأدوية والعلاجات الأخرى.


كيف يبدو طفح جدري القرود؟


يمر الطفح الجلدي بعدة مراحل، بدءًا من بقع حمراء صغيرة ثم تتحول إلى بثور مملوءة بسائل. تتطور هذه البثور إلى قشور وتسقط في النهاية.


كيف يتم تشخيص جدري القرود؟


يتم تشخيص جدري القرود من خلال الفحص البدني، حيث يفحص الطبيب الطفح الجلدي والأعراض الأخرى، أو أخذ عينة من الطفح الجلدي لتحليلها في المختبر وتأكيد التشخيص.