كتب:
محمد دراز
قالت
الشرطة الألمانية، اليوم الأحد، إن شابا سورياً يبلغ من العمر 26 عاماً سلم نفسه
واعترف بطعن وقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين.
وقال
مكتب المدعي العام الألماني وشرطة دوسلدورف في بيان مشترك، إن "تورط هذا
الشخص يخضع حاليًا لتحقيق مكثف.
وفي وقت سابق أعلن
تنظيم داعش مسؤوليته عن هجمات الطعن، التي وقعت في مدينة زولينجن الألمانية، والتي
أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين بجروح خطيرة.
وأشار التنظيم في بيان نشرته وكالة "أعماق" الإعلامية التابعة له إلى أن منفذ الهجمات كان عضوًا في التنظيم، وأن الهجمات نُفذت "انتقامًا للمسلمين في فلسطين وأماكن أخرى"، وأضاف البيان أن الهجوم استهدف "مجموعة من المسيحيين".
وأفادت
شرطة دوسلدورف، عاصمة ولاية شمال الراين ويستفاليا، التي تضم مدينة زولينجن، بأنها
تلقت رسالة من التنظيم تعترف فيها بمسؤوليتها عن الهجمات، وأكد متحدث باسم الشرطة
أن التحقيقات جارية للتحقق من صحة هذه الرسالة.
وفقًا
لخبراء الإرهاب، يُعتبر هذا الإعلان من تنظيم داعش أول اعتراف بالمسئولية عن هجوم
في ألمانيا منذ عام 2016، عندما نفذ أنيس العمري، وهو تونسي الجنسية، هجومًا
بشاحنة على حشد في سوق لعيد الميلاد في برلين، مما أدى إلى مقتل 13 شخصًا وإصابة
العديد، وزعم التنظيم حينها أن العمري نفذ الهجوم بتكليف منه.
وعاشت
مدينة زولينجن الألمانية حالة من الذعر خلال احتفالها بمرور 650 عامًا على تأسيسها
بسبب حادث الطعن الذي وقع وأسفر عن مقتل وإصابة العديد من الأشخاص.
ووقع
الحادث في قلب المهرجان الذي كان يحتفل بمرور 650 عامًا على تأسيس المدينة.
وأفادت الشرطة الألمانية أن المهاجم استخدم سكينًا في هجومه العشوائي على المحتفلين، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية.
وذكرت
صحيفة "بيلد" الألمانية، تفاصيل أكثر دقة عن الحادث، حيث أشارت إلى أن
ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم، بينما أصيب العديد من الأشخاص الآخرين بجروح
متفاوتة الخطورة.







