كتب: محمد علي
قال كاظم أبو خلف المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، اليوم السبت، إن المعاناة لا تزال تلازم الأطفال الذين فقدوا والديهم في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الأطفال اليتامى يتم تسميتهم بـ"الأطفال غير المصحوبين"، بسبب عمليات القصف المستمرة من الجيش الإسرائيلي.
الحرب في قطاع غزة
كما أكد المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة
للطفولة "اليونيسف"، أن الرقم الخاص بالأطفال غير المصحوبين في غزة هو
رقم تقديري بحت، لأننا لا نستطيع حصر الأرقام بشكل دقيق"، معلقا: من تجربتنا
كمؤسسة تعمل في مناطق حروب والصراعات التي تنشب بين الدول في العالم، فمن العدد
الكلي يكون هناك نسبة 1 % أطفال غير مصحوبين، يمكن والده أو والدته أحياء، أو
يتامى.
وأشار أبو خلف، إلى أن هناك ما يقرب من 1.9 مليون
نازح في غزة، وبالتالي، فإن العدد التقديري هو 19 ألف من الأطفال غير المصحوبين قد
يكون يتيم أو والديه أبعدتهما الحرب عنه، مشيرا إلى أن هذه الأرقام تقديرية وتكون
بالقياس بالتجربة، ومناطق النزاع، وهي أقل نسبة 1 % من العدد الكلى للنازحين.
جدير بالذكر، أنه في الحالات التي لا
يكون فيها لم شمل، أو أن الطفل أصبح يتيما، يكون هناك العائلة الممتدة سواء أبناء
العم أو الخال وجدته أو جده يحرصون على الأطفال، ويقدمون الرعاية حتى تنفرج
الأحوال، ويتم تقديم دعم لهم.







