كتب: محمد علي

كشف دياب الجرو، رئيس بلدية دير البلح، أن ما يقرب من نصف سكان قطاع غزة يتكدسون في مناطق غرب مدينة دير البلح في مساحة لا تتخطى الـ 15 كيلومترا مربعا والتي يمكث فيها أعداد لا حصر لها.

 نصف سكان قطاع غزة 

وتابع رئيس بلدية دير البلح، في تصريحات متلفزة، منذ قليل، أن قوات الجيش الإسرائيلي تقصف مناطق تكدس النازحين رغم تصنيفه لها بأنها مناطق إنسانية آمنة، مضيفا أن قصف قوات الجيش الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، منذ فجر أمس الخميس، أدى إلى سقوط أكثر من 45 شهيداً وأعداد هائلة من الجرحى.


وارتفعت طلبات الإخلاء من قبل قوات الجيش الإسرائيلي خاصة في خانيونس ودير البلح، خلال الأيام القريبة الماضية، ذلك الأمر الذي فاقم معاناة المواطنين والنازحين، وجعل حياتهم أشبه بالجحيم، مع استمرار حرب الإبادة الجماعية لليوم الـ321، وارتكاب قوات الجيش الإسرائيلي أبشع المجازر بحق الأهالي في القطاع.

من جانبه، كشف فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، أن الوضع في قطاع غزة مروع للغاية ولا مكان آمنا فيه، مشيرا إلى أن العائق أمام السلام في المنطقة هو غياب الرغبة في إيجاد حل سياسي.

وقال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، إن ما يقرب من 200 ألف فلسطيني في غزة أجبروا على النزوح خلال 30 يوما.