كتب: محمد علي

كشفت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، منذ قليل، أن ما يقرب من 90% من سكان قطاع غزة، نزحوا منذ تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي، بعد تنفيذ عملية طوفان الأقصى.

وفي منشور على منصة إكس، نشر منذ ساعات قليلة، قالت المفوضية إنه لا يوجد مكان آمن في قطاع غزة حاليا، موضحة أنه تم دفع سكان غزة إلى مساحة ضيقة لا تعادل سوى عُشر مساحة القطاع.

مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، تنفذ قوات الجيش الإسرائيلي، عمليات حرب بشكل يومي ومستمر على قطاع غزة خلفت أكثر من 133 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة، وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل القوات في إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، بالإضافة إلى الأوامر الخاصة بـ محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

وذكرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في يونيو 2024، أن القوات الإسرائيلية قد قامت بارتكاب جرائم على نحو متكرر المبادئ الأساسية لقوانين الحرب، مع عدم القدرة على التمييز بين المدنيين والمقاتلين في حملتها العسكرية على قطاع غزة.

 

وكشف فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، إنه من الظاهر أن متطلبات اختيار الوسائل والأساليب الحربية التي تتجنب أو على الأقل تقلص إلحاق الضرر بالمدنيين إلى أدنى حد قد انتهكت باستمرار في حملة القصف الإسرائيلية".