كتبت - شيرين عصملي
نفت وزارة الصحة العراقية اليوم الاثنين، صحة المعلومات التي تشير إلى تسجيل إصابة بمرض جدري القرود في البلاد، وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن بعض الصفحات والوكالات الإخبارية تُسرع في نشر أخبار غير دقيقة عن تفشي وباء جدري القرود، مؤكدة أن الإعلان عن تسجيل إصابة بـ جدري القرود لا يستند إلى أي دليل.
مرض جدري القرود في العراق
وقال المتحدث بإسم الوزارة، في تصريح صحفي،
إن الأنباء المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الوكالات الإخبارية بشأن تسجيل
حالات جدري القردة غير صحيحة، وأضاف أن العراق لم يسجل حتى الآن أي إصابات بجدري
القرود في أي من محافظاته، بما في ذلك إقليم كردستان.
وحث المتحدث وسائل الإعلام على ضرورة الدقة
في نقل المعلومات والاعتماد على المصادر الموثوقة، وفي ختام حديثه، أشار إلى أن الوزارة
ستقوم بالإعلان رسميًا عن أي إصابة قد تسجل.
وكان مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، قد أعلن عن وباء جدري القردة في إفريقيا كحالة طوارئ صحية عامة ذات أهمية دولية، كما أعلنت الهيئة الصحية التابعة للاتحاد الإفريقي، يوم الثلاثاء الماضي، حالة طوارئ صحية عامة، وهو أعلى مستوى من التأهب، بسبب تفشي مرض جدري القردة في القارة.
جدري القرود
يُذكر أنه مع تزايد التحذيرات الصحية على
مستوى العالم بشأن انتشار جدري القردة، وارتفاع حالات الإصابة بشكل ملحوظ في
إفريقيا، شعر العديد من العلماء بخيبة أمل مؤخرًا من دواء وحيد معروف بقدرته على
مكافحة هذا المرض، فقد أظهرت دراسة حديثة أن الدواء الرئيسي الذي تم استخدامه خلال
آخر تفشي عالمي لـ جدري القردة في الفترة من 2022 إلى 2023 أنه ليس فعالا ضد الفيروس
الحالي الأكثر شدة والذي ينتشر بسرعة في إفريقيا.
فالدواء المعروف باسم "تيكو"
فيريمات" كان قد أثبت فعاليته في مواجهة تفشي جدري القردة في السابق؛ لكنه
الآن لم يُظهر أي تأثير في تقليل مده الأعراض الجلدية لدى الأطفال والبالغين
المصابين بالفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية والولايات المتحدة، وفقا لما
ذكرته مجلة "بوليتكو".
ويوجد نوعان فرعيان من الفيروس، هم السلالة 1 التي تُعتبر الأكثر فتكًا وتنتشر في حوض الكونغو بوسط إفريقيا، والسلالة 2 التي تنتشر في غرب إفريقيا وتسببت في تفشي عالمي عام 2022.









