كتب: محمد علي

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، منذ قليل، عن إجراء زيارة لعدد من الأسرى في سجن عوفر، حيث تمت زيارة الأسير خليل قنديل (28 عاماً) من مخيم الجلزون في رام الله والذي ما زال موقوفاً، بالإضافة إلى 3 أسرى من بيت لحم، أولهم فوري سالمة الذي يبلغ من العمر 24 عاماً من مخيم العزة معتقل إداري، والثاني فادي شحادة صاحب الـ 21 عاماً من مخيم الدهيشة معتقل اداري، بهاء الدين عروج (17 عاماً) من بلدة جناتا معتقل اداري، وكان من المفترض أن يتقدم لامتحانات الثانوية العامة الفائتة.

 تنكيل كبير بالأسرى

وقال محامو هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إنه تم تنفيذ عملية تفريغ لقسم 24 كاملاً، بالإضافة إلى إجراء حركة تنقلات واسعة في صفوف الأسرى الإداريين إلى سجون أخرى، موضحين أن عدد كبير من تلك الأسرى تعرض للسب والضرب والتنكيل عدة مرات، وبعضهم اعتدي عليه خلال خروجه لزيارة المحامي، ويعانون جميعاً من تناقص أوزانهم بشكل كبير جراء سياسة التجويع.

 

كما أشار محامو الهيئة، إلى أن الأوضاع في تلك السجون لا تزال صعبة ومعقدة، حيث يتم محاربة الأسرى بالماء الذي يتوفر لهم "45" دقيقة فقط يومياً، والكهرباء تفصل عند الساعة العاشرة ليلاً لظهيرة اليوم التالي، والطعام سيء كماً ونوعاً، بالإضافة إلى جملة العقوبات التي فرضت عليهم منذ السابع من أكتوبر، ولم يتغير عليها شيء إلا انها أسوأ مما بدأت عليه.