أصدر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، اليوم الجمعة، الموافق الخامس عشر من شهر أغسطس / آب الجاري 2024، بيانًا صحفيًا حذر من خلاله من خطورة تصاعد جرائم المستوطنين الإسرائيليين بدعم وحماية من القوات الإسرائيلية على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، كما حصل أمس في قرية جيت شرق قلقيلية، ومقتل شاب وإصابة آخرين وإحراق منازل ومركبات.


وقال نبيل أبو ردينة، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، في البيان الصادر اليوم، إن هذه الاعتداءات والجرائم من قبل ميليشيات المستوطنين (بحسب وصفه) ما هي إلا نتيجة لاستمرار حرب الإبادة التي تشنها القوات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني ومقدساته وممتلكاته.

وحمل المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية والتي يقودها بنيامين نتنياهو، المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم.

وطالب أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطيني، الإدارة الأمريكية، والرئيس جو بايدن بالتدخل العاجل من أجل إجبار السلطات الإسرائيلية على وقف جرائمها التي انتهكت جميع محرمات القانون الدولي نتيجة الدعم الأمريكي الأعمى سياسيا وعسكريا وماليا.