التقى محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني، وزير الخارجية والمغتربين، اليوم الجمعة، مع نظيريه وزيري الخارجية البريطاني ديفيد لامي، والفرنسي ستيفان سيجورنيه.
وبحثا خلال اللقاء الوضع في غزة والتطورات بالمنطقة، خاصة الاعتداءات المستمرة علي الفلسطينيين بالضفة الغربية، وذلك بمشاركة وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين فارسين شاهين، والقنصل البريطاني العام ديان كورنر، ونائب القنصل الفرنسي العام كوينتين لوبينو.
وطالب مصطفى، كلا من فرنسا وبريطانيا بالاعتراف بدولة فلسطين المستقلة ذات الطابع السيادي، من خلال دعم تنفيذ الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.
ووجه مصطفى الشكر إلي بريطانيا وفرنسا لما يقومون به من محاولات مستمرة من أجل الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة.
وعبر رئيس الوزراء عن امتنانه إلي بريطانيا وفرنسا ودول الاتحاد الأوروبي والمانحين على ما يقدمونه من مساعدات مالية وإغاثية لأبناء الشعب الفلسطيني في القطاع منذ اندلاع الحرب.
وذكر مصطفى دور الحكومة، قائلا: أنه منذ تأسيس السلطة الوطنية وحتى اليوم وهي المسؤول الأول عن كافة الخدمات الأساسية التي تقدم في قطاع غزة من تعليم وصحة ومياه وكهرباء والأمور اليومية لأبناء الشعب الفلسطيني ولم تنقطع عنها، بالإضافة إلى بعض الخطط التي تقوم بها من أجل النهوض بالقطاع في اليوم التالي لوقف الحرب".
وطالب رئيس الوزراء الفلسطيني، المجتمع الدولي بدعم الجهود لوقف العدوان على المواطنين في قطاع غزة، ودعم جهود الحكومة في إعادة الإعمار ووحدة الأراضي الفلسطينية كونها الدولة المستقلة.
وأكدا وزيرا خارجية بريطانيا وفرنسا على ضرورة التوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات، رافضين التصعيد من قبل المستعمرين في الضفة الغربية.







