اجتمع رئيس دولة فلسطين محمود عباس (أبو مازن)، مساء اليوم الأربعاء، الموافق الرابع عشر من شهر أغسطس / آب الجاري 2024، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة.

وحسب بيان وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية "وفا"، فإن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قام بإطلاع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على آخر تطورات ومستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني من عدوان متواصل في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس منذ أكثر من عشرة أشهر حتى الآن، بجانب استهداف المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير البنية التحتية بالكامل في قطاع غزة.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال لقاءه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تجديد الموقف الفلسطيني الداعي لوقف إطلاق النار بشكل فوري، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، ووقف الاعتداءات المستمرة في الضفة الغربية بما فيها القدس، بالإضافة إلى الإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية، من أجل العمل على حل الدولتين، وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية.

كما شدد أبو مازن خلال اللقاء على ضرورة إلزام المجتمع الدولي لإسرائيل بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وتطبيق قرارات المحاكم الدولية الخاصة بحصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وعقد مؤتمر دولي للسلام، لإعطاء الأمل للشعب الفلسطيني بأن المجتمع الدولي جاد في تطبيق حل الدولتين.


وقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الشكر للرئيس التركي رجيب 

طيب أردوغان، على مواقف بلاده الداعمة والمساندة للشعب الفلسطيني في قضيته العادلة في كافة المحافل الدولية، وآخرها تقديم ملف انضمامها إلى قضية الإبادة الجماعية في محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل.

كما شكره على المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تقدمها دولة تركيا لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشيدًا بالعلاقات الثنائية بين الشعبين التركي والفلسطيني.

من جانبه، قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالتأكيد على مواقفه الداعمة بقوة لحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، بجانب حقه في إقامة دولته المستقلة على أرضه.

وفور انتهاء الاجتماع الثنائي بين عباس وأردوغان، تم عقد اجتماع موسع بين الوفدين الفلسطيني والتركي، وضم الوفد الفلسطيني كلا من: أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وقاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين لدى تركيا فائد مصطفى.