أعلن المتحدث الرسمي باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس"، أبو عبيدة، مساء اليوم الإثنين، الموافق الثاني عشر من شهر أغسطس/ آب الجاري 2024، إن أحد الرهائن الإسرائيليين تم قتله على يد حارس كان مكلفا بمراقبته كما أصيبت رهينتان أخريان من النساء بجروح خطيرة في قطاع غزة.
وأضاف أبو عبيدة في البيان الصادر مساء اليوم، أن حادث مقتل الأسير الإسرائيلي مساء اليوم، تم عن طريق مجندان من المكلفين بحراسته، حيث قاما المجندان بإطلاق النار على الأسير الإسرائيلي وقتله على الفور، بالإضافة إلى إصابة أسيرتين بجراح خطيرة، مشيرًا إلى أنه تجرى الآن محاولات لإنقاذ حياتهن.
وتابع الناطق باسم كتائب القسام في البيان، أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه المجازر، وما يترتب عليها من ردات الفعل التي تؤثر على أرواح الأسرى في قطاع غزة.
حماس ترفض إجراء جولة أخيرة من مفاوضات وقف إطلاق النار
في سياق آخر، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أمس الأحد، رفضها لدعوة الولايات المتحدة الأمريكية وقطر ومصر؛ من أجل إجراء جولة أخيرة من المفاوضات بشأن اتفاق وقف إطلاق النار واحتجاز الرهائن في غزة، والمقرر عقده يوم الخميس المقبل.
وحسب موقع "أكسيوس" الأمريكي، فإن إعلان حماس يعد انتكاسة كبيرة لجهود إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن؛ للتوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن ووقف إطلاق النار، ومنع الصراع في غزة من التصعيد إلى حرب إقليمية.
وقال الموقع: "يعتزم الوسطاء والمسؤولون الأمريكيون والمصريون والقطريون قضاء الأيام القليلة المقبلة في محاولة سد الفجوات بين إسرائيل وحماس قبل الجولة الأخيرة من المفاوضات بين الطرفين المقرر إجراؤها في 15 أغسطس المقبل".







