كتب: عبد الرحمن عطية
شهدت
مؤشرات الأسهم الرئيسية في "وول ستريت" انخفاضًا طفيفًا يوم الاثنين،
حيث تجنب المستثمرون اتخاذ رهانات كبيرة قبيل صدور موجة من البيانات الاقتصادية
المرتقبة في وقت لاحق من الأسبوع، مع تركيز الأنظار على تقرير أسعار المستهلكين
الأميركيين.
ووفقًا
لوكالة "رويترز"، تراجعت 8 من القطاعات الرئيسية الـ11 في مؤشر
"ستاندرد آند بورز 500"، وكانت قطاعات العقارات والسلع الاستهلاكية
التقديرية من بين الأكثر تضررًا. كما انخفضت أسهم شركة "تسلا" بأكثر من
1%، مما ساهم في تراجع عام بين أسهم الشركات ذات القيمة السوقية الكبيرة وأسهم
النمو.
مؤشر
"ستاندرد آند بورز 500"
وعلى الرغم
من ذلك، استعاد كل من مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" ومؤشر
"ناسداك" المركب معظم خسائرهما التي سجلاها في نهاية الأسبوع الماضي،
بعد أن تعرض المؤشر القياسي لأكبر انخفاض في يوم واحد منذ ما يقرب من عامين، وذلك
بسبب مخاوف من الركود وتفكك مراكز تداول العملات التي تتعامل مع الين الياباني.
من المتوقع
أن يظل المستثمرون في حالة ترقب حتى صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي
يوم الأربعاء، والذي يُتوقع أن يظهر تسارعًا طفيفًا في التضخم الرئيسي بنسبة 0.2%
في يوليو على أساس شهري، مع استقرار التضخم السنوي عند 3%.
أسعار
الفائدة الأميركية
أما أسواق المال، فهي منقسمة بالتساوي تقريبًا بين توقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية بمقدار 50 أو 25 نقطة أساس في سبتمبر، مع توقع تخفيف إجمالي بمقدار 100 نقطة أساس بحلول نهاية عام 2024، وفقًا لأداة "فيد ووتش".
بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تظهر أرقام مبيعات التجزئة الأميركية لشهر يوليو، المقرر صدورها يوم الخميس، نموًا هامشيًا، أي ضعف في هذه البيانات قد يعيد إحياء مخاوف المستثمرين بشأن تباطؤ إنفاق المستهلكين واحتمال حدوث ركود اقتصادي.




