كتب: محمود السيد

تسود حالة من الغموض حول موعد وطبيعة الرد الإيراني على إسرائيل، بعد عملية اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي، لحركة حماس، في طهران، خلال زيارته لإيران للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان.



رد عسكري إيراني محتمل


 وتمت عملية اغتيال إسماعيل هنية، داخل غرفة نومه في بيت الضيافة التابعة للحرس الثوري الإيراني، بعبوة ناسفة، وفقا لما أعلنته تقارير إعلامية، حيث هددت طهران بالانتقام من إسرائيل.


 وكشف النائب الإيراني أحمد بخشايش أردستاني، عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، عن أن عملية الانتقام من إسرائيل ردا على اغتيال هنية، ستكون جوية وقد تستمر 3 إلى 4 أيام، موضحا أن عدد المسيرات والصواريخ في الرد على إسرائيل سيكون أكبر من الهجوم السابق، مرجحا أن يبلغ عدد القذائف الحربية في الرد على إسرائيل 600.


 سيناريوهات الرد الإيراني


وأوضح عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، أن الرد الإيراني على اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، سيكون مفاجئا وبمساعدة بجماعات سماها المقاومة، وأن النظام في طهران سيتحمل عواقب وتبعات مثل هذا الهجوم على إسرائيل أزاحت إيران الستار عن صواريخ جديدة مضاد للسفن تسلمتها من جهة لم تعلن عنها، خلال الأيام الماضية، وسط تصاعد حدة التصريحات بينها وبين تل أبيب بشأن الرد المحتمل على عملية اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.


 وتناولت تقارير غربية، أن بحرية الحرس الثوري تسلمت عددا كبيرا من صواريخ كروز الجديدة المضادة للسفن بأمر من قائد الحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى أن الصواريخ التي تسلمها الحرس الثوري قادرة على إغراق المدمرات، كما أنها تتميز بقدرات كبيرة بوجود رأس حربي شديد الانفجار.


 يأتي ذلك بعد أيام من زيارة رئيس مجلس الأمن الروسي، لطهران، حيث أشارت صحيفة "نيويورك تايمز الأمريكية"، إلى أنه سلم إيران معدات متقدمة في مجال الدفاع الجوي والرادار.


 وقال حسين سلامي، قائد الحرس الثوري الإيراني، إن معركة البحر أكثر المعارك تعقيدا وغموضا، مؤكدا أنه يجب أن تغلق الطرق في البحر للتغلب على الغزو المحتمل ومهاجمة الأعداء.


وتسابق الولايات المتحدة الأمريكية ومعها العديد من الدول الغربية، الزمن، لمنع انزلاق المنطقة نحو مزيدا من التصعيد، خاصة بعد تصاعد حدة التوترات في الفترات الأخيرة، بعد عملية اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران، ومن قبل فؤاد شكر، المستشار العسكري، لزعيم حزب الله اللبناني، حسن نصرالله.


 ورفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب القصوى، تحسبا لأي هجوم من إيران أو حزب الله بعد اغتيال هنية، وفؤاد شكر، المستشار العسكري لزعيم حزب الله حسن نصر الله في غارة بالضاحية الجنوبية في بيروت، حيث ألغى إجازات الضباط والجنود، وأوقف العمل بالمصانع القريبة من الحدود اللبنانية، وتزويد المستشفيات بأجهزة الكهرباء والوقود.