كتب .. مصطفى محمود

يري بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، أن من العدل والأخلاق، تجويع المدنيين في قطاع غزة، حتى يتم إعادة الرهائن لدي حركة حماس منذ السابع من أكتوبر الماضي، على إثر عملية طوفان الأقصى، وذلك حسبما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.

وأضاف سموتريتش، خلال مؤتمر للمسؤولية الوطنية في بلدة ياد بنيامين الذي أقيم يوم الإثنين الماضي أن لا أحد في العالم سيسمح لنا بالقيام بذلك، ولكن يجب على تل أبيب  أن تتولى السيطرة على توزيع المساعدات داخل غزة، وزعم أن «حماس» تسيطر على قنوات التوزيع داخل القطاع.

وتابع وزير المالية في خطابه، الذي يأتي في الوقت الذي تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا كبيرًا بعد اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأسبوع الماضي، "من المستحيل في الواقع العالمي اليوم شن حرب. لا أحد في العالم سيسمح لنا بتجويع وتعطيش مليوني مواطن، على الرغم من أن ذلك قد يكون عادلاً وأخلاقياً حتى يعيدوا رهائننا»، مضيفاً أنه إذا كانت إسرائيل قد سيطرت على توزيع المساعدات بدلاً من «حماس»، فإن الحرب كانت لتنتهي الآن، وكان الرهائن قد عادوا، حسب قوله.

وأضاف وزير المالية الإسرائيلي،، قائلاً: "لا يمكن محاربة (حماس) بيد وتقديم المساعدات لها باليد الأخرى، مشيرًا إلى أن هذه الأموال تمثل مصدر قوتهم وسيطرتهم المدنية على قطاع غزة، وهذا الوضع لا يمكن أن يستمر",