كتب: محمد علي
بحث مجلس الوزراء الفلسطيني في جلسته الأسبوعية، منذ قليل، الخطوات
الاحترازية اللازمة في حال تفاقم الأوضاع الأمنية في المنطقة، ووجه جهات الاختصاص
وعلى رأسها المجلس الأعلى للدفاع المدني إلى متابعة الإجراءات الاحترازية اللازمة،
مع التأكيد على إفادة وزارة الاقتصاد بوجود مخزون كافٍ من المواد الغذائية.
تفاقم الأوضاع الأمنية بالمنطقة
كما بحث المجلس، اليوم الثلاثاء، الجهود المبذولة لـ وقف الحرب على
أهلنا في قطاع غزة المتواصلة لليوم الـ305، والاستهداف الممنهج لمحافظات الضفة
الغربية وآخرها مدينة جنين ومخيمها وقرية كفر قود، وبلدة عقابا بمحافظة طوباس،
وارتقاء عدد من الشهداء وإصابة عدد آخر من المواطنين، وتعمد الاحتلال تدمير البنية
التحتية وتخريب ممتلكات المواطنين.
كما طالب مجلس الوزراء الفلسطيني؛ المؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها
أمام التهديدات من خروج الوضع الصحي في قطاع غزة عن السيطرة، بعد وصول حالات
الالتهاب الكبدي لما يقرب من 100 ألف حالة، في الوقت الذي لم يكن في القطاع سوى
بضع عشرات من الحالات، قبل بدء العدوان على غزة.
كما عرض المجلس، الخطوات العاجلة التي اتخذتها وزارة الصحة بالعمل على
فحص عينات جديدة للتحقق من حالة تفشي الأمراض الوبائية، وبالتزامن باشرت الحكومة
على الفور العمل على توفير مليون و200 ألف جرعة لتطعيم جميع الأطفال في القطاع من
عمر يوم وحتى 8 سنوات، لاستخدامها حال الحاجة.







