كتب: محمود السيد

أحاطت عملية اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي، لحركة حماس، في غرفة نومه في طهران حالة من الغموض، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة وعدم الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة والتأثير على مسار مفاوضات الهدنة.

 

طريقة اغتيال إسماعيل هنية في طهران

تناولت صحيفة "نيويورك تايمز"، تقريرا مطولا استندت فيها إلى عدد من المسؤولين، حول طريقة اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي بحركة حماس، مشيرة إلى أن هنية قُتل إثر انفجار قنبلة زرعت في مكان إقامته في بيت الضيافة التابع للحرس الثوري الإيراني.


تهريب عبوة اغتيال هنية

وأوضحت صحيفة "نيويورك تايمز"،أنه تم تهريب عبوة ناسفة قبل شهرين من ذهاب رئيس المكتب السياسي، لحركة حماس إسماعيل هنية، إلى طهران، حيث تم زرع القنبلة الناسفة في مقر إقامته.

 

الجدير بالذكر أن هنية، قد وصل إلى طهران مساء الإثنين، قادما من الدوحة، لحضور مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشيكان، برفقة زياد النخالة أمين حركة الجهاد الإسلامي، ثم التقى الثلاثاء المرشد الأعلى الإيراني، وبعدها توجه إلى البرلمان الإيراني لحضور مراسم التنصيب.


وكشفت الصحيفة الأميريكية، أنه تم تفجير العبوة الناسفة، بعد عودة هنية من مراسم التنصيب الرئاسية في إيران، عن بعد، وقتل أحد حراسه بينما نجا زياد النخالة من محاولة الاغتيال.


 ونفت تل أبيب، ضلوعها في محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي، لحركة حماس، إسماعيل هنية، إلا أن عددا من المسؤولين في إيران وحماس، أكدوا أن إسرائيل هي المسؤولة عن عملية اغتيال هنية.


تهديد إيران بالرد على إسرائيل


وهددت إيران إسرائيل بالرد الانتقامي بعد اغتيال إسماعيل هنية، فضلا عن تهديدات حزب الله اللبناني وحركة حماس، وهو مخاوف من اندلاع الحرب الشاملة في المنطقة.


ومن المقرر أن تشهد الأيام المقبلة، اختيار خليفة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي في حركة حماس، وهناك اتجاه لدى الحركة باختيار خالد مشعل خلفا لـ هنية، حسبما أعلنت وكالة رويترز.


وأعلن الجيش الإسرائيلي، رفع حالة التأهب القصوى والاستنفار الأمني، استعدادا لأي هجوم محتمل من إيران أو حماس أو حزب الله، والاستعدادا للتعامل مع جميع السيناريوهات.