كتب: بسام محمد
تصدر البحث عن عدد المسلمين في الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء الموافق الحادي والثلاثون من شهر يوليو/ تموز الجاري 2024، محرك البحث الشهير "جوجل" كما تصدر أيضا البحث عبر العديد من وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات السوشيال ميديا المختلفة خلال الساعات الأخيرة.
حيب بدأ آلاف من رواد ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي في البحث عن عدد المسلمين في الجيش الإسرائيلي، خاصة في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة من السابع من شهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي 2023، أي ما يقارب الـ10 أشهر.
يضم الجيش الإسرائيلي في صفوفه، جنود لهم انتماءات دينية مختلفة غير اليهودية، حيث يضم الجيش جنود مسلمون ومسيحيون ومن ينتمون للطائفة الدرزية والشركس، ولكن رغم اختلاف دياناتهم إلا أنهم جميعًا من الإسرائيليين العرب، وجميعهم يشارك في الحرب على قطاع غزة منذ بدايتها في نهاية العام الماضي.
عدد المسلمين في الجيش الإسرائيلي
حسب ما نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، في تقرير سابق لها أوضحت من خلاله عدد الجنود المسلمين في الجيش الإسرائيلي، معلنة في التقرير عن ارتفاع عددهم بشكل ملحوظ في عام 2020، أي منذ حوالي أربع سنوات وقبل الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة بنحو ثلاث سنوات.
وأشارت الصحيفة في تقرير سابق لها، أن عدد الجنود المسلمين في صفوف الجيش الإسرائيلي يبلغ 606 في عام 2020، بينما وصل عددهم إلى 489 في عام 2019 وكان عددهم في عام 2018 436.
وحسب تقرير صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، فإنه تم تجنيد أكثر من نصف عدد الجنود المسلمين في الجيش الإسرائيلي في وحدات قتالية، موضحة أنه تم تقليص عددهم بنسبة 7 بالمئة في 2020، مقارنةً بنسبة 30 بالمئة عام 2019.
وأوضح تقرير الصحيفة، أن سكان البدو يأتوا في المقام الأول في أعداد الجنود المسلمين في صفوف الجيش الإسرائيلي، حيث تم تجنيد أعداد كبيرة من البدو في حملة كبيرة ودعوة أكثر من 4 آلاف شاب بالجيش، منهو نحو 1200 شاب اهتموا بالفعل بالتجنيد ودخلوا في صفوف الجيش الإسرائيلي، وتم تجنيد نجو 250 شاب منهم.
كما كشف صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، أن عدد كبير من الجنود المسلمين في صفوف الجيش الإسرائيلي من البدو يتم اختيارهم للانضمام إلى كتيبة الاستطلاع البدوية بالقرب من معبر كرم أبو سالم، وهم مكلفون بالدفاع عن المنطقة القريبة من مكان التقاء الحدود الإسرائيلية ومصر وغزة، بالإضافة إلى الدفاع عن المستوطنات الإسرائيلية القريبة، في هذه المنطقة.
وأشارت الصحيفة في تقريرها، إلى أن نحو 40 بالمئة من القوام العسكري لهذه الكتيبة يتكون من عرب مسلمين ومسيحيين وشركس من غير البدو.









