مازالت
المناوشات بين إسرائيل وحزب الله اللبنانى مستمرة، وما سيزيد الوضع تعقيدا هو دخول
إيران حليف جزب الله على خط التهديدات، والتى بحسب التقديرات الدولية، باتت تشكل
خطرا داهما على المنطقة والعالم.
تهديدات
مستمرة
فمع
تهديدات إسرائيل المستمرة برد قوى على حزب الله في لبنان بعد اتهامها له باستهداف بلدة
مجدل شمس بصاروخ قتل 12 شخصا أمس، دخلت إيران على خط التهديدات.
رد
بتحذير
فجاء
رد إيران على تهديدات إسرائيل بتوجيهها تحذيرات لإسرائيل من أي تدخل عسكرى في لبنان
وإن حدث ذلك فسيكون الرد قوى وعنيف، حيث أن تهديدات الحكومة الإسرائيلية ستؤدى لعدم
الاستقرار فى المنطقة، وستكون هى المسؤلة عن
التداعيات غير المتوقعة.
تحذيرات
إيران كانت ردًا على إسرائيل بسبب هجوم مرتفعات الجولان، والذى اتهمت فيه حزب الله
اللبنانى بقتل12 شخصا من بينهم أطفال في هجوم صاروخي على ملعب لكرة القدم في هضبة الجولان.
بداية الأزمة
بداية
الأزمة كانت عندما وقع هجوم صاروخى على مجدل شمس وسقط عدد من القتلى والمصابين، ثم
سارع حزب الله اللبنانى بنفى تورطه فى الهجوم، إلا أن إسرائيل اتهمت حزب الله بضلوعه
فى الهجوم وقالت إن الصاروخ "إيراني الصنع" وفق ماحدده الجيش الإسرائيلى.
أعلن
الجيش الإسرائيلى أنه حدد نوع الصاروخ الذي ضرب ملعب كرة القدم في البلدة بأنه إيراني
الصنع يحمل 50 كيلو متفجرات وهذا الصاروخ يستخدمه حزب الله.
دليل إدانة
الإعلام
الإسرائيلى نوه إلى أن حزب الله كان قد ذكر في بيان في وقت سابق للهجوم أنه أطلق صاروخا
واحدا من طراز "فلق" باتجاه قاعدة عسكرية إسرائيلية تقع شمالي مجدل شمس،
إلا أن الحزب نفى تماماً.
الأزمة دخلت فيما يقرب من 10 أشهر حتى
الآن وتبادل النيران بين إسرائيل وحزب الله اللبنانى مستمر إلى حد وقوع خسائر فى
الأموال والأرواح وتشريد الآلاف فى جنوب لبنان وشمال إسرائيل بسبب الحرب فى غزة، إلى
حد جعل المسؤلين فى منظمات دولية يتحدثون عن قرب حرب شاملة بين الطرفين إذا لم يتم
وقف تلك المشاحنات فى أسرع وقت.









