طالب الرئيس الأرجنتيني خافيير مايلي بالانقلاب العسكري على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في أعقاب إعلان فوزه بفترة رئاسية ثالثة.

وأمس الأحد، توجه الناخبون في فنزيلا إلى صناديق الاقتراع، لاختيار رئيس جديد لبلادهم للدورة من عام 2025: 2031، والتي فاز بها مادورو.

في غضون ذلك، اتهم الرئيس الأرجنتيني اليميني المتطرف مايلي، الرئيس مادورو بأنه "ديكتاتور".

وزعم مايلي في منشور له عبر منصة "إكس" أن معطيات نتائج الانتخابات "تظهر هزيمة مادورو"، واعتبر أن الشعب "أنهى النظام الدكتاتوري الشيوعي".

في السياق نفسه، دعا الرئيس مايلي صراحة إلى الانقلاب العسكري في فنزويلا، قائلا: "تأمل الأرجنتين أن تدافع القوات المسلحة عن الديمقراطية وإرادة الشعب هذه المرة".​​​​​​، على حد وصفه.

وأفاد المجلس الوطني الانتخابي بفوز مادورو بولاية رئاسية جديدة إثر حصوله على 51.20 بالمئة من أصوات الناخبين، بعد فرز 80 بالمئة من صناديق الاقتراع، بحسب البيانات الصادرة عن المجلس صباح اليوم.

في حين أعلنت المعارضة في فنزويلا، الاثنين، أنها لن تقبل بنتائج تلك الانتخابات.

وأوضح مرشح ائتلاف المنصة الديمقراطية المتحدة المعارض إدموندو غونزاليس في تصريح صحفي، أنهم يرفضون نتائج الانتخابات التي أعلنها المجلس الوطني الانتخابي.

وقال غونزاليس مستهدفا المجلس الوطني الانتخابي دون تسمية، إنهم انتهكوا جميع القواعد، وأن جميع الفنزويليين يعلمون ما حدث.

وفي المقابل، شدد مادورو على ضرورة احترام الجميع لنتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت الأحد في البلاد، داعيا إلى حوار وطني لاحتواء المشاكل السياسية في البلاد.